محمد رضا الطبسي النجفي

98

الشيعة والرجعة

أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) * ومنشورة نزل على محمد صلى الله عليه وآله انه ليس أحد من هذه الأمة إلا سينشر فأما المؤمنون إلى قرة علين وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم . وفيه عن زرارة بن أعين العظيم الشأن قال قال أبو جعفر « ع » ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) * لم يذق الموت من قتل وقال لا بد من أن سيرجع حتى يذوق الموت . وفيه عن سعد بن عبد الله الجليل القدر عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال ليس من مؤمن إلا وله قتلة وميتة فمن قتل ينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل ثم تلوت على أبي جعفر « ع » هذه الآية : ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) فقال وهو منشورة قلت وقولك ومنشورة ما هو قال هكذا نزل بها جبرئيل على محمد ( ص ) ( كل نفس ذائقة الموت ومنشورة ) قال ما في هذه الأمة أحد بر ولا فاجر إلا ينشر فأما المؤمنون إلى قرة أعينهم واما الفجار ينشرون إلى خزي الله إيام ألم تسمع ان الله يقول : ( وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ ) وقوله : ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ ) يعني بذلك محمدا وقيامه في الرجعة ينذر فيها وقوله تعالى : ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) يعني محمدا نذيرا للبشر في الرجعة وقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) * قال يظهره الله في الرجعة وقوله تعالى : ( حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ ) وهو علي بن أبي طالب إذا رجع في الرجعة قال جابر قال أبو عبد الله « ع » قال أمير المؤمنين في قوله عز وجل ( رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ) قال هو أنا إذا خرجت أنا وشيعتي وعثمان شيعته ونقتل بني أمية فعند ذلك ( يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ) . الآية الحادية عشرة [ ملوكية الأئمة ( ع ) ] 11 - ( اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً ) « 1 » . في البرهان ج 1 ص 277 عن سعد بن عبد الله الثقة الأمين عن جماعة من

--> ( 1 ) سورة المائدة آية : 19 .